
بريد القراء
مساحة مفتوحة لرسائل القراء، آرائهم، تحياتهم وملاحظاتهم.
اكتب رسالة
رسائل القراء
أنا وحبيبتي
أنا وحبيبتي
حاولنا النهوض اليوم فلم نجد مكانا
حاولت أرسم محاولة تبث في جسدي القوة ففشلت
لقد أنفقت عمرة كله بين جدران البيوت والمكاتب
وهذه الأيام أشعر بالجو العابق بأفكار وأعمال عشوائية
وتذكرت كلام أمي بأن عليَّ أن أفتح النافذة وأنظر إلى السماء
إن شعرت بالضيق وفقدان الأثر في الحياة
في الضوء تشعر بالسعادة
وسوف تتمكن من الإنتقال فائقة إلى عكس شعورك
ونظري يسافر إلى بلادنا الحبيبة وخيراتها
إذا فلماذا الموت مستمر بأبشع صوره
إن الله جعل الموت والحياة قضية حق وعدل
لماذا اليوم عندما نصبح وكأننا نغوص في التراب
ونشعر وفي الصباح ونحن إلى جوار قهوتنا وإلى جوار الحبيبة
شيء في عالمنا يحترق وعيوننا تتنقل هنا وهناك ولكن شبه متجمدة
وقلت لحبيبتي إن رأسي اليوم ثقيل
إبتسمت وهمست أكمل قهوتك وسوف تشعر بالراحة والهدوء
وقامت وأطفأت التلفاز
تحياتي
محمود إدلبي - لبنان
ولدي يصرخ
ولدي يصرخ
حاولنا النهوض اليوم فلم نجد مكانا
حاولت أرسم محاولة تبث في جسدي القوة ففشلت
لقد أنفقت عمرة كله بين جدران البيوت والمكاتب
وهذه الأيام أشعر بالجو العابق بأفكار وأعمال عشوائية
وتذكرت كلام أمي بأن عليَّ أن أفتح النافذة وأنظر إلى السماء
إن شعرت بالضيق وفقدان الأثر في الحياة
في الضوء تشعر بالسعادة وسوف تتمكن من الإنتقال فورا إلى عكس الشعور
ونظري يسافر إلى بلادنا الحبيبة وخيراتها
إذا فلماذا الموت يستمر بأبشع صوره
إن الله جعل الموت والحياة قضية حق وعدل
هل يئس الأنسان من هذه الحياة
لماذا يضمنا الموت ونحن على قيد الحياة
في الحقيقة والواقع لقد فقدنا طريق الصواب والحق إلى الله
هنا أنا أنقش رسومات غريبة
أريد أن أسأل وبهدوء لماذا أطفالنا لا يمرحون سعداء في شوارع مدينتنا الحبيبة
لماذا طفلنا إذا مد يده تعود فارغة مليئة بدموع الأسف من أب يتألم
الشوارع خرساء
وهذا ولدي الحبيب يصرخ توقف عن الكتابة
تحياتي
محمود إدلبي - لبنان
هو وحياته
هو وحياته
أعيش في حديقة البرتقال قالها لنا إنسان عادي
مع الكرامة والضمير والوطنية
كان يعيش في كتاب مع أسراره ولكن كانت أسرار مؤمن مثقف
رفض أن يكون وزيرا من وزراء هذه الأمة
قال له أنت من يختار...نائبا في هذه الأمة...صاحب سلطة
ولكن كان يدرك جيدا بأن هذه الطريق هي الهاوية الى الشيطان
ورفض أن يذهب الى الهاوية
صحيح في البداية أرادوا منه أن يختار ولكن بعد ذلك عليه أن يكون منهم
أو أن يغلق عينيه ويقف الى جوار الحائط
هو كان يدرك بأنهم باعوا أنفسهم الى الشيطان
وهو قد باع نفسه الى الله هذا ما علمته وثقفته أمه رحمها الله
هم داسوا على الميثاق...وأحرقوا الأرض البريئة
وزرعوا هنا وهناك ألف شيطان لهم وأكلوا الأخضر واليابس بإسم الدستور
وسقط الشعب... جوعا وألما ومرضا وهم يرقصون على الأجساد
لم يكفهم أنهم حفروا للشعب آلاف القبور بل رقصوا عليها بإسم الوطنية
سقطت في قلوبهم الخطيئة وتمكنت منهم وما عاد نشيد الوطن على بالهم
وداسوا على الزهور...وأعدموا الشجر المثمر...ورموا نفاياتهم في شوارع المدينة
وقالوا للسماء أمطري حتى نسقي الزرع ونغسل الشوارع
وجاء الغيث وطافت الشوارع لأنهم نسوا أو تناسوا بأنهم أفسدوا تلك الشوارع
ومشاريعهم كانت أوهاما ولم يقوموا بالصيانة الدورية لهذه الشوارع
يزرعون الألغام الوهمية هنا وهناك فأصبحنا نحن الأموات الأحياء في الحياة
وضاع المحترم واعدم الضمير... وترى المشانق في كل بقعة من هذا الوطن
وتحولت الديمقراطية والحرية التي كنا نتغنى بها بكرامة المواطن الى التناحر والإنقسام
والهيمنة الحزبية وهكذا ساد وسكن مع المواطن الإستبداد
والغريب أن هناك من لعن الوطن...فمات أبناؤه...وأكلوا القمامة من الحاويات في الشوارع
وهكذا شهدت الشوارع على قذارتهم وإفتقارهم الى الإيمان والى الوطنية الحقة
اليوم الوطن ليس آمنا...كيف تريدون ديمقراطية والهيمنة والمال السياسي هنا وهناك
والكل متحجر برأيه وأفكاره ويقول أنا على حق
والشعب لا يتصالح مع بعضه البعض
وهذه الفوضى الخلاقة تدب في قلوبنا...أرضينا أم أبينا
كان أخي الأستاذ أطال الله عمره وألبسه ثياب العافية دائما يقول لي
إذا مررت في مكان ما وصادفت زهرة جميلة ولا يهم لونها أو شكلها أو رائحتها
وأحببتها فتأكد بأن إنسان رائع عاقل مشى من هنا وترك طيفا وأثرا هنا
المهم أن لا يكون الإنسان هنا رخيصا
فعلينا أن نكون ونعيش كما خلقنا الله...صحيح أن المشوار لا يرحم
ولكن علينا أن نتذكر بأن رحمة الله واسعة
تحياتي
محمود إدلبي - لبنان
يا بلاد الياسمين أخبرينا
يا بلاد الياسمين أخبرينا
كيف وصل الفرح سمائك
واليوم أنت ذروة السعادة وخالدة
يا بلاد الياسمين هل رأيت الملايين
الكل سأل وليس أنا فقط
ماذا أصابهم
أي لحن يعزفون فرحين إلى السماء ساجدين
هؤلاء الذين كتموا فرحتهم سنين
ويحق لهم أن يعزفوا لحنا جديدا
اليوم أنت عظيمة يا بلاد الياسمين
وبنظري كنت وما زلت عظيمة
لأن أمي رحمها الله أحبتك
كانت تقول لي عندما تكبر وتشعر بالضيق
فلا تنسي بلاد الياسمين
ولا تنسى نهر بردى
وكنت أمرّ فوق سماءها كل ما زرت الوطن
بالرغم من أنهم أوقفوني بتهمة قلب النظام
وبمروري كنت أحمل كتاباً من مكتباتهم
وأنقذني الله من تلك الأيدي
تحياتي
محمود إدلبي - لبنان
محاكم التفتيش بالعربي
﷽
محاكم التفتيش بالعربي ( على غرار محاكم التفتيش في الأندلس من قبل الأسبان )
كأن التاريخ يعيد نفسه بأدوات و طرق مختلفه ، تغيرت العادات و تبدلت المعتقدات و تغيرت القبلات التي يقدسها العالم بأسره بقاراته المتراميه الأطراف على جميع أرجاء الأرض، الثابت الوحيد الذي لا يؤثر عليه كثرة المتبعين أو المعتقدين هو ثابت الدين و الرسول الخاتم محمد ﷺ الذي أرسله الله سبحانه و تعالى هاديا و سراجيا منيرا لعالم وصلت فيه درجات الإنحطاط و الكفر درجات فاقت كل الأمم و هي من الأمم الفتيه التي لم تنغمس في شذوذ الفرس في عبادتهم و لا الرومان في شركهم و كفرهم ، كان لا بد من إرسال هادي و رسول يقيم الحق على الأرض و يكون رسول من الله عز وجل ليعيد العباد لرب العباد .
هذه إستفتاحيه مباركه للدخول لموضوعنا مباشرة وهي محاكم التفتيش التي ظهرت بعد سقوط الخلافه الإسلاميه في الأندلس ، و إستولى الأسبان على الحكم في البلاد التي كانت مسلمه في حين من الأحيان ، فقد كرهت الكنيسه أن يبقى المسلمون على إسلامهم و معتقدهم و عبادة ربهم فكان لا بد من ظهور من ينزع عنهم هذه المعتقدات و لباس الدين الذي كان يسترهم من غل بعضهم و ظلم بعضهم .
فبعد سقوط أخر الخلفاء في الأندلس و تفكك الممالك و الغدر والخيانه التي تميزت بها تلك الفتره ، و دخول الأسبان الأندلس و الإستيلاء عليها بالتعاون مع الحكام المسلمين في أصبحت دويلات تقاتل بعضها البعض متخذة الأسبان عون لذلك إنتهى حكم المسلمين والخلافه الإسلاميه في الأندلس عام 1236 ميلاديه ، دافنا مايقارب 800 سنه ثمانيه قرون من الحكم الإسلامي و الحضارة التي نشأت حضاره علم و تاريخ و أدب نرى آثارها إلى الآن.
في عصرنا الحاضر بعد مايقاب 16 قرن من الحضارة تعود مكاكم التفتيش و لكن من بني الجلده و الدين ، تبحث عن المختلف و الثابت مغيره بذلك البوصله من الدين إلى اللادين ، مبتعده عن الثوابت التي رسختها العقيدة بين ابناء الدين الواحد فأصبح من يقول الدين أو العقيدة أو الفضيله هو عدو لدود لكل مفاصل الدوله و كل الدول من المحيط للخليج ، يعبر من ينادي بالعفه و الدين والعودة للقرون الأولى من الدين والرسالة هو من المتزمتين ، هل يمكن أن تحاسب أي دوله من دول الغرب على متقدهم و دينهم و تمنعهم من القيام بالشعائر المختلفه في دينهم و معتقداتهم ، أتوقع أنه لا يستطيع أنه لا يمكن ذلك.
أتكلم عن الوطن العربي أو العالم الإسلامي بكل مافيه من تضارب للأفكار و المعتقدات و إختلاف في السياسات إلا أنهم إجتمعوا على هدف واحد هو محارة الدين بكل ثوابته بحيث أصبح الغرب هو المشرع لهم و ليس القرآن الكريم و صحيح السنه النبوية المطهرة ، وبدت هذه المرحله جليه بعد سقوط الخلافه العثمانيه بدايه القران 19 وترى أن الحرب العاليمه الأولى 1914 كانت بمثابه القبر الذي دفنت فيه الخلافه الإسلاميه كنظام و تطور محتمل لما حدث بعد محاكم التفتيش و كأن الأدوات المستخدمه هي نفس الأودات و لكن من قبل أشخاص آخرين ، يتقنون اللغه و العادات و التقليد و يمكن الدين و لكن توجد ترتيبات معيه يجب على كل من يستلم القياده أن يكون على نفس شاكله محاكم التفتيش و المحاربه الممنهجة من قبل القيادات المختلفه ، هل يمكن أن نرى في التاريخ القديم من 1914 حقائق الآن يتم التأكيد عليها ؟ هل يمكن القول أن التاريخ الذي كنا ندرس و نقرأ على مقاعد الدراسه هو تاريخ حقيقي أم هو تاريخ تفصيل لحقبه زمنيه قادمه كتابته تحت إشراف المتحكمين في سياسة العالم الذي نعيش فيه، في عالم ليس للعرب فيه قيمه حتى ولو كانت قيمه في القوى الماليه او الرأسماليه و التحكم في مسار دول الإقليم ، الناظر للمشهد بشكل عام يرى أن هذه الأنظمه وجدت لهدف واحد فقط و هو القيام بدور محاكم التفتيش التي أقامتها الكنائس في الأندلس و راقبت المسلمين و إقامة الشعائر و ضيقت عليهم كل أنواع العبادات المرتبطه بالدين ، كيف ننقل هذه الصورة لماضي 1914 و نعيد ترتيب الأحداث من تشكيل كيان يتربع بين ثنايا الأمه مسيطرا على جميع المفاصل المختلفه في المنطقه و إستثمارات بمبالغ ماليه هائله تكون قبلة رؤوس الأموال بحيث تستحوذ على الأصول الماليه في المنطقه متحكمه في القرارات السياسية في تلك المنطقه، تأخذ من السيطرة على السياسيين صانعي القرار متمسكين بسناريو ممنهج يضع الحلول لجميع المشكلات التي يمكن أن تواجه هذه المخططات من إختيار الأشخاص إلى كتابة السياسات لكل هذه الدول في المحيط بدايه من تشكيل الدوله و رسم مخطط لها يتماشى مع المصالح لدول المسيطره .
عند النظر لزمن الإستعمار الذي خيم على الوطن العربي خاصه مايقارب القرن 1885 -1971 بدايه في الجزائر منتهي في الإمارات ، عاثت الدول الإستعماريه الفساد في الوطن العربي هذا من رأي بعض المفكرين العرب ، بينما رأى البعض الآخر أن الإستعمار كان بمثابه إنقاذ للعرب من الخلافه العثمانيه ، من مختلف نواحي الحياه ، و الناظر المتمعن للمشهد يرى أن الفكر المتعلق بتلك الفترة ينصب على التبعيه في مختلف نواحي الحياه بدايه من التعليم إلى الدين وهي المهمه في هذه الفتره بحيث التبديل و تغيير ثوابت المعتقد و ظهور من يدس في العسل السم أو يغير ثقافه المجتمع من مجتمع متدين محافظ إلى مجتمع منحل أخلاقيا دينيا إلى مجتمع منفتح يشجع الإنحلال و التفكك تحت مظله القانون المرسوم ولكن يبقى التطبيق لهذه التعليمات ، يمكن أن ترى أن الدول التي إستعمرت الوطن العربي من محيطه إلى خليجه تركت من يقوم بما لم تقم به في عشرات السنيين ، هم زرعو من يتبع لهم فكريا و إقتصاديا و يتبنى نهجهم في تسيير الدوله وهو متمسك بما أملوه عليه من تعليمات يجب عليه تنفيذها وله فتره زمنيه محدده ، بحيث تكون النتائج حسب ماهو متفق عليه و إذا لم تحقق النتائج يتم تبديل هذا …. بشخص آخر يقوم بالمهام المطلوبه منه حسب المكتوب ،
ولو أخذنا مثلا على الدول التي قامت بعد الحروب الكونيه نرى اليابان و المانيا ، تركيا ، الهند ، الباكستان ،…. الخ من الدول التي قامت بعد صراع مع الإستعمار ، نرى هذه الدول أصبحت من الدول الصناعيه و ذات الإقتصاد القوي و ذات سياده تحقق رغبات المجتمعات التي تسكنها و تنتمي لها .
تلك الدول ركزت على بناء الدوله بنت أولا إنسان لديه وازع أخلاقي مرتكز على ثوابت موروثه من تاريخ عميق لتلك الدول ، عندما كانت اليابان ترزح تحت الحرب الكونيه الثانيه 1941-1945 كانت الدول العربيه جميعها تنعم بنعرات و صراعات على العروش و الكراسي ولم تنعم بالإستقرار الذي يقوم ببناء دوله أو بناء مجتمع ، فضيعت البوصله مابين الأحزاب و التجارب التي خلفت تركات على كاهل الوطن و المواطن أرهقت و إستنزفت مدخرات الأوطان ولم ينعكس من كل ذلك سوى التعثرات المتتاليه على هذه الدول .
نعود لما بدأنا به عن التوافق بين محاكم التفتيش الأسبانيه و محاكم التفتيش في الوطن العربي ، هل يمكن أن نرى الفوارق بين تلك و هذه من حيث المنهجيه التي تعمل عليها هذه المحاكم أو نسميها المؤسسات المختلفه التي أخذت هذا النهج في التفتيش ، ولماذا سميت في أسبانيا محاكم التفتيش ؟ وهل وجدت فقط في أسبانيا و لماذا هذه الشهره لها؟ أسئله كثيره بحاجه إلى أجوبه ، وأنا لا أملك هذه الأجوبه.
عذرا فقد خانني التعبير و أفلتت مني الكلمات عن غير قصد ، فلو نظرنا بعين المتبصر في تلك الفتره ، نرى أنه من الطبيعي أن تكون تلك الحقبه من التطهير الديني إذا سمينها تعتمد على غسل العقول و الأفكار من الدين المزروع على مدار ثمانيه قرون في تلك المنطقه و بدا للوهله الأولى أن الفكرة كانت تنطوي على الدين فقط ولكن إختلف الوضع عندما أصبحت حتى على اللغه العربيه التي حضنها القرآن الكريم و كانت تنطق بصوت الحق و كلمات الرحمن في تلك الفتره.
نرى أنه في بعض الكتب التي ذكرت الحروب على الفكر الإسلامي لم تنتهي و لم تكن وليدة هذه القرون بالعكس وجدت من بدايه ظهور الدعوه و تبلورت و تم تحديث الأدوات المستخدمه لهذه الحرب خاصه الفضائل التي تحث على الفضيله و تحارب الفساد و الإنحلال بمختلف مستوياته، لو أخذنا بعين الإعتبار الحركات التحرريه التي ظهرت في بدايات 1900-1920 نرى أنها تبحث في كيفية البعد عن الدين و التمسك بالحضارة الغربيه و تقليدها و المثل في العادات القبيحه من تلك الحضارة و المدنيه مبتعدين عن الأهم في صناعة الدول و المعتقد الديني التي قامت عليه كل ددول العالم حتى الملحدة التي لا تعترف بوجود خالق فيوجد عندها معبود تعتقد به و تدعوه ، بعكس الدول ذات الموروث الديني السماوى المرتبط بالوحي و التنزيل و الثبات و الحلول لكل مشامل العالم إبتعدت عن هذا التنزيل إلى القوانين التي إبتذلت كل مقومات الدوله من الأدنى إلى الأعلى من مكونات الدول حتى اصبح الثابت من الأخلاق نترجى الكل حتى يتمسك بها علما بأن غياب الوازع الديني أثر على كل مجريات الحياه.
في محاكم التفتيش يكون السياسي هو المسيطر على الدين في الدوله هو صاحب الرؤى وهو الذي يرسم و يرسخ معالم التعبد و الدين و كيف يتم التعبد متناسيا القرآن الكريم و صحيح السنه التي بنيت عليه الخلافه الإسلاميه على مر العصور من نشأت الخلافه الإسلاميه حتى زوالها ، وأن المتمسك بالدين أصبح عدوا لكل أحد و كل نظام … يتبع




