أحدث الأخبار
الأحد 19 نيسان/أبريل 2026
غالي..سيريلانكا :جريمة فاشية : واشنطن تتبنى إغراق فرقاطة إيرانية قبالة سريلانكا وانتشال جثث 87 بحاراً!!
04.03.2026

أعلنت السلطات السريلانكية، اليوم الأربعاء، عن انتشال جثامين 87 بحاراً إيرانياً من مياه المحيط الهندي، عقب غرق فرقاطة تابعة للبحرية الإيرانية كانت قد تعرضت لهجوم عسكري مباشر. وأكدت مصادر رسمية أن فرق الإنقاذ تواصل جهودها الحثيثة للبحث عن 61 بحاراً لا يزالون في عداد المفقودين، في ظل تضاؤل الآمال بالعثور على ناجين جدد.وكانت الفرقاطة الإيرانية "آيريس دينا" قد أطلقت نداءات استغاثة عاجلة قبالة سواحل مدينة غالي السريلانكية قبل غرقها بالكامل. ونجحت الأطقم الطبية في تقديم الإسعافات الأولية لـ 32 ناجياً من أفراد الطاقم الذين تم إجلاؤهم ونقلهم فوراً إلى المستشفى الرئيسي في المنطقة الجنوبية للجزيرة لتلقي العلاج اللازم.وفي تطور دراماتيكي، تبنى وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث مسؤولية بلاده عن الحادث، مؤكداً أن غواصة تابعة للبحرية الأمريكية هي من نفذت الهجوم. وأوضح هيغسيث في مؤتمر صحفي بوزارة الدفاع أن العملية تمت يوم الثلاثاء في مياه المحيط الهندي، حيث استهدفت السفينة الحربية التي كانت تظن أنها بعيدة عن الأنظار.ووصف الوزير الأمريكي الهجوم بأنه عملية "موت صامت"، مشيراً إلى أنها المرة الأولى التي تستخدم فيها الولايات المتحدة الطوربيدات لإغراق سفينة معادية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. وشدد هيغسيث على أن القوات الأمريكية تقاتل حالياً بهدف تحقيق النصر الكامل، في إشارة إلى التصعيد العسكري الواسع في المنطقة.من جانبه، أطلع وزير الخارجية السريلانكي فيجيتا هيراث البرلمان على تفاصيل العملية الإنسانية، موضحاً أن بلاده نشرت سفينتين حربيتين وطائرات استطلاع لتمشيط منطقة الغرق. وأكد هيراث أن الحكومة السريلانكية تتعامل مع الحادث من منظور إنساني وقانوني بحت لضمان إنقاذ ما يمكن إنقاذه من الطاقم المنكوب.أغرقت غواصة أميركية سفينة حربية إيرانية ظنت أنها في مأمن في المياه الدولية، لكنها غرقت بواسطة طوربيد.وفي السياق ذاته، صرح الناطق باسم البحرية السريلانكية بوديكا سامباث بأن عمليات البحث والإنقاذ تجري ضمن نطاق المسؤولية الدولية لبلاده في المحيط الهندي. وأشار سامباث إلى أن الفرق الفنية عثرت على حطام وعدد من الجثث الطافية في المنطقة التي شهدت غرق الفرقاطة التي كان على متنها 148 بحاراً.ويأتي هذا الحادث في ظل عدوان عسكري واسع تشنه الولايات المتحدة وإسرائيل ضد أهداف إيرانية منذ مطلع الأسبوع الجاري. وحسب تقارير ميدانية، فقد أسفرت هذه الهجمات عن سقوط مئات الضحايا، وسط أنباء تتحدث عن استهداف قيادات عليا في هرم السلطة الإيرانية، من بينهم المرشد ومسؤولون أمنيون بارزون.في المقابل، تواصل طهران ردودها العسكرية عبر إطلاق رشقات من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة باتجاه أهداف إسرائيلية وقواعد عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط. وقد أدت هذه الضربات المتبادلة إلى وقوع إصابات وأضرار مادية في منشآت مدنية بعدة دول في المنطقة، مما يزيد من مخاوف اندلاع حرب إقليمية شاملة.وتراقب الأوساط الدولية بقلق شديد تداعيات إغراق "آيريس دينا"، لما يمثله من تحول نوعي في المواجهة البحرية المباشرة بين واشنطن وطهران. وتعتبر هذه الحادثة خرقاً كبيراً لقواعد الاشتباك التقليدية، خاصة مع استخدام سلاح الغواصات في المياه الدولية البعيدة عن مناطق النزاع التقليدية في الخليج العربي.


1