logo
1 2 3 41207
صحافة :فريدريك نيلسن أصغر رئيس وزراء لـ”غرينلاند” الذي يقف في وجه مسعى ترامب لضم الجزيرة لأمريكا!!
12.01.2026

سلط تقرير نشرته صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية الضوء على فريدريك نيلسن، رئيس وزراء غرينلاند البالغ من العمر (34 عاما)، الذي وجد نفسه في قلب واحدة من أكثر المعارك الجيوسياسية حساسية في العالم اليوم، بعد أن تحولت جزيرته القطبية إلى ساحة توتر دولي حاد.ويواجه نيلسن، أصغر رئيس وزراء في تاريخ الجزيرة، تحديات كبيرة إذ بات عليه الموازنة بين طموح شعبه في الاستقلال عن الدانمارك والضغوط الأمريكية المتزايدة، التي يعلنها الرئيس دونالد ترامب بشكل علني، والتي تهدف إلى بسط السيطرة على الجزيرة.
وُلد نيلسن عام 1991 في نوك، عاصمة غرينلاند، لأب دنماركي وأم غرينلاندية، وهو أمر لم يكن سهلا في مجتمع بينه وبين كوبنهاغن ثأر تاريخي، وقد تعرّض للضرب والإهانة كطفل من طلاب أكبر سنا كانوا يرددون “عد إلى الدنمارك”
وقد وُلد نيلسن عام 1991 في نوك، عاصمة غرينلاند، لأب دنماركي وأم غرينلاندية، وهو أمر لم يكن سهلا في مجتمع بينه وبين كوبنهاغن ثأر تاريخي.
ووفق تقرير سابق لصحيفة ليبراسيون الفرنسية، زرعت الدنمارك في أرحام آلاف المراهقات من شعب الإنويت، السكان الأصليين للجزيرة، أجهزة منع الحمل دون موافقتهن بين عامي 1966 و1975، كجزء من سياسة تحديد النسل.
وذكر تقرير “فايننشال تايمز” أن نيلسن عانى في طفولته من التمييز، إذ روى لصحيفة ويكإندفيسن كيف تعرّض للضرب والإهانة من طلاب أكبر سنا كانوا يرددون “عد إلى الدانمارك”، رغم أنه وُلد ونشأ في غرينلاند..
وقال مصدر مقرّب للصحيفة البريطانية إن خلفية رئيس الوزراء أفادته بالنهاية، ومنحته قدرة نادرة على التنقّل بين المجتمعين، فهو لا يحمّل الدانمارك مسؤولية كل أزمات غرينلاند، ولا يتنكر في الوقت نفسه لمطالب الاستقلال، مما جعله رمزا لجيل جديد يريد تقرير مصيره دون تصعيد.
وبدأ نيلسن مساره السياسي في 2014 كسكرتير لوزيرة التعليم والثقافة نيفي أولسن، التي قالت لفايننشال تايمز: “تلقيت تحذيرات من توظيفه لأنه صغير جدا، لكنه كان مخلصا للغاية، وقال لي: إذا حاول أحد إطلاق النار عليك، سأقف أمامك وأحميك”.
وفي مارس/آذار الماضي أصبح أصغر رئيس وزراء لغرينلاند، بعد فوز مفاجئ لحزبه الوسطي اليميني، وكان قبلها بطل الريشة الطائرة في غرينلاند 19 مرة.
لكن اختبار نيلسن الحقيقي بدأ مع تصاعد الاهتمام الأمريكي بالجزيرة، وأكدت الصحيفة أن رئيس الوزراء الشاب وقف بصراحة في وجه تصريحات الرئيس دونالد ترامب حول ضم غرينلاند، مؤكدا أن بلاده “ليست للبيع”.
زرعت الدنمارك في أرحام آلاف المراهقات من شعب الإنويت، السكان الأصليين للجزيرة، أجهزة منع الحمل دون موافقتهن بين عامي 1966 و1975، كجزء من سياسة تحديد النسل.
وبحسب التقرير يحظى نيلسن داخليا بشعبية لافتة، ويرى داعموه فيه قائدا جادا قادرا على الجمع بين الطموح الوطني والبراغماتية السياسية، مما يعزز ثقتهم في قدرته على إدارة شؤون غرينلاند.
وذكر بأن نيلسن رد على تهديدات الرئيس الأمريكي في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي بالقول “هذا يكفي.. لا مزيد من الضغوط، لا مزيد من التلميحات، لا مزيد من أوهام الضم”.
ويخلص التقرير إلى أنه بينما تتصاعد الأوضاع الخارج، يبقى مستقبل نيلسن مرتبطا بقدرته على تحويل هذا الضغط غير المسبوق إلى فرصة تاريخية للحصول على استقلال الجزيرة.


www.deyaralnagab.com