أحدث الأخبار
الخميس 01 كانون ثاني/يناير 2026
واشنطن..امريكا: 8 قتلى بضربات أميركية على قوارب بزعم تهريبها مخدرات!!
01.01.2026

أعلن الجيش الأميركي، الأربعاء، مقتل ثمانية أشخاص جراء ضربات جديدة استهدفت قوارب يشتبه في تورطها بتهريب المخدرات، ما يرفع عدد القتلى في الحملة التي تنفذها واشنطن إلى ما لا يقل عن 115 شخصا.وأفادت القيادة الجنوبية الأميركية بتنفيذ مجموعتين من الضربات يومي الثلاثاء والأربعاء. ففي يوم الثلاثاء، استهدفت الضربات ثلاثة قوارب كانت تسير ضمن قافلة واحدة، حيث قتل ثلاثة أشخاص كانوا على متن قارب واحد.ولم يحدد الجيش الأميركي الموقع الدقيق للهجمات، مشيرا إلى أنها نفذت في مناطق سبق أن شهدت عمليات مشابهة في البحر الكاريبي أو شرق المحيط الهادئ.وقال الجيش إن القوارب كانت تُشغّل من قبل “منظمات إرهابية” دون تسميتها، وأرفق بيانه بمقطع فيديو يظهر القوارب الثلاثة وهي تبحر معاً قبل أن تتعرض لانفجارات متتالية.وأضاف أن من تبقى على القاربين الآخرين قفزوا إلى البحر قبل أن تؤدي ضربتان لاحقتان إلى غرقهما، مشيرا إلى إبلاغ خفر السواحل لتفعيل عمليات البحث والإنقاذ دون توضيح مصير باقي الأشخاص.وبعد ساعات، أعلن الجيش في بيان ثان تنفيذ ضربات إضافية الأربعاء استهدفت قاربين آخرين، وأسفرت عن مقتل خمسة أشخاص، من دون الكشف عن موقع الهجمات.وتأتي هذه العمليات في إطار تصعيد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ضغوطها على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي تتهمه واشنطن بقيادة شبكة واسعة للاتجار بالمخدرات، إلى جانب فرض قيود مشددة على ناقلات النفط المرتبطة بفنزويلا.ومنذ أيلول/سبتمبر، نفذت القوات الأميركية أكثر من ثلاثين ضربة في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ ضد مراكب يشتبه بضلوعها في تهريب المخدرات، ما أدى إلى مقتل نحو 110 أشخاص، من دون تقديم أدلة علنية تثبت أن القوارب المستهدفة كانت تنقل مخدرات.في المقابل، تعتبر كراكاس أن هذه الاتهامات ذريعة سياسية، وتتهم إدارة ترامب بالسعي إلى إسقاط حكومة مادورو والسيطرة على الموارد النفطية الفنزويلية.وأعلنت الولايات المتحدة، الأربعاء، فرض عقوبات على أربع شركات تعمل في قطاع النفط الفنزويلي، في خطوة جديدة تهدف إلى زيادة الضغوط على الرئيس مادورو. كما صنفت وزارة الخزانة الأميركية أربع ناقلات نفط مرتبطة بهذه الشركات كممتلكات محظورة.وقالت الخزانة الأميركية إن بعض هذه السفن يعد جزءا من “أسطول الظل” الذي يوفر موارد مالية للنظام الفنزويلي، محذرة من أن أي أطراف تشارك في تجارة النفط الفنزويلية ستواجه مخاطر عقوبات كبيرة.وأكد وزير الخزانة سكوت بيسنت أن بلاده ستواصل تنفيذ حملة الضغط التي يقودها الرئيس دونالد ترامب ضد حكومة مادورو.وتأتي هذه العقوبات بعد يوم واحد من إعلان واشنطن إجراءات مماثلة استهدفت التعاون بين فنزويلا وإيران في مجال المسيّرات، شملت إدراج عشرة أفراد وكيانات على القائمة السوداء.في المقابل، ترفض كراكاس هذه الاتهامات، معتبرة أنها مسيسة وتهدف إلى إسقاط الحكومة والسيطرة على الموارد النفطية الفنزويلية.!!


1