عقدت الرئيسة الفنزويلية الموقتة ديلسي رودريغيز، الأحد، أول اجتماع لمجلس وزرائها منذ اعتقلت القوات الأميركية الرئيس السابق نيكولاس مادورو، وفق ما أفاد التلفزيون الرسمي. يأتي ذلك فيما قال الرئيس دونالد ترامب إن الولايات المتحدة هي "من يقود" الأمور في فنزويلا بعد القبض على مادورو، لكنه أشار إلى أنه يتعامل أيضا مع القيادة الموقتة الجديدة في كاراكاس.وشكّلت رودريغيز، الأحد، لجنة للإفراج عن الرئيس مادورو وزوجته سيليا فلوريس. وأعلن وزير الإعلام فريدي نانييز تشكيل لجنة "رفيعة المستوى" سيكون عضواً فيها بينما سيترأسها رئيس البرلمان خورخي رودريغيز ووزير الخارجية إيفان خيل.في غضون ذلك، أفادت صحيفة "نيويورك تايمز"، الأحد، بسقوط 80 قتيلاً جراء الهجمات الأميركية على فنزويلا. وقالت الصحيفة، استناداً إلى مسؤول فنزويلي لم تُسمّه، إن الهجمات الأميركية التي استهدفت العاصمة كاراكاس وعدداً من المناطق الاستراتيجية في عدة محافظات أسفرت عن أضرار كبيرة على المستوى المدني والعسكري. من جانبها، أعلنت الحكومة الكوبية الأحد أن 32 من مواطنيها قُتلوا خلال الهجوم الذي شنته القوات الأميركية على فنزويلا. وأصدرت الحكومة بياناً جاء فيه أنه "نتيجة الهجوم الإجرامي الذي شنته حكومة الولايات المتحدة ضد جمهورية فنزويلا البوليفارية الشقيقة (...) فقد 32 كوبيّاً حياتهم في العمليات القتالية". وفي بيان شديد اللهجة، أعلنت القوات المسلحة الوطنية البوليفارية رفضها القاطع لما وصفته بعملية اختطاف الرئيس الدستوري لفنزويلا نيكولاس مادورو وزوجته، معتبرةً ما جرى عدوانًا خطيرًا يهدد سيادة البلاد والنظام العالمي. وأكدت المؤسسة العسكرية دخولها حالة الاستعداد العملياتي الكامل، مطالبةً بالإفراج الفوري عن الرئيس، ومحذّرة من أن ما حدث في فنزويلا قد يتكرر ضد أي دولة أخرى.






























