قال رئيس أذربيجان إلهام علييف في وقت متأخر من مساء الاثنين إن بلاده لا تنوي إرسال وحدة من قواتها للمشاركة في عمليات حفظ السلام خارج حدودها، بما في ذلك في غزة. وأضاف علييف، في مقابلة مع قنوات التلفزيون الأذربيجاني، أن بلاده كانت على اتصال بالإدارة الأميركية برئاسة دونالد ترامب بشأن مجموعة من الأسئلة المتعلقة بقوة حفظ سلام في غزة.وقال "أعددنا استبيانا من أكثر من 20 سؤالا وقدمناه للجانب الأميركي. ولا يحتمل أن نشارك في قوات حفظ السلام". وأضاف "لا أفكر في المشاركة في أعمال قتالية خارج أذربيجان على الإطلاق". وقال مصدر في حكومة أذربيجان في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي إن أذربيجان لن تقدم أي قوات لمثل هذه العملية ما لم يكن هناك وقف كامل للقتال بين إسرائيل وحركة حماس. من جانبه، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس الاثنين، أنّ نجاح قوة الاستقرار الدولية المزمع نشرها في قطاع غزة يعتمد على إشراك الأطراف الشرعية فيها، وحدّدها بالدول الموقعة في 13 أكتوبر/تشرين الأول الماضي على إعلان شرم الشيخ بشأن وقف إطلاق النار ومراحل السلام. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها أردوغان لشبكة "بلومبيرغ" الإخبارية، تطرق فيها لبعض المستجدات في الساحة المحلية والدولية.وأضاف أردوغان "من الصعب على آلية لا تشمل تركيا أن تحظى بثقة الشعب الفلسطيني"، معتبراً أن "تركيا دولة رئيسية في مثل هذه المهمة بسبب علاقاتها التاريخية العميقة مع الشعب الفلسطيني، والقنوات الأمنية والدبلوماسية التي حافظت عليها مع إسرائيل منذ الماضي، فضلاً عن تأثيرها الإقليمي كعضو في حلف شمال الأطلسي".!!






























